Mohammad Online

يُحكى أن شاباً أحب فتاة و تحجّبت !

وضعت بواسطه Mohammad-Online في يوليو 2nd, 2008

يٌحكى أن شاباً ، مجرد شاب ، أحبّ فتاة و أحبته ، و دام حبهما لسنوات طويلة، ثم افترقا لأنه أيقن أن إختلاف الطباع و الأفكار و أسلوب الحياة ما كانوا ليجعلوا من حبهما نهاية سعيدة، و لان تصرفات كثيرة أيضاً أساءت لذلك الحب، لكن العشرة الطويلة جعلت منهما أصدقاء إلى حد ما، يتكلمون من حين إلى آخر.

أخفى عليها أنه لربما مازال يشعر بحنين الحبيب اتجاهها لكنه أكد لها أن فراق حبهما هو الحل الوحيد ، و بأن الزمن لم يكن كفيلا بإصلاح ما كسر، بل زاده فتاتاً، و أيقنت هي بذلك أيضاً.

حاول منذ أول لحظة أحبها فيها أن يقنعها بالحجاب، بأهميته ، بحلاوته بكل مافيه من خير و أن قرارها ارتداء الحجاب سيغير حياتها و سيرضى الله عنها، حاورها دون أن يجبرها و إن كان باستطاعته ذلك في وقت ما تحت بند حبها له أن ترتديه إلا أنه كان يسعى دائما لان يكون قرارها نابع من إيمانها به.

في آخر حديث بينهما حول الحجاب، و رغم أن ما بينهما لم يعد يتعدى الصداقة أو المعرفة القديمة، إلا أنه لم يياس من طرح هذا الموضوع معها مراراً و تكراراً ، لانه رغم افتراقهما إلا أنه كان دائما يتمنى لها الخير و يمني النفس برؤيتها أفضل فتاة في هذا العالم، في ذلك الحديث سخرت منه كثيرا و أخبرته بأنه يريد فقط التقليل من قيمتها و أنه يريد تحجبها لمصلحته الشخصية فعاهد الله أمامها بأنه سيبتعد عنها نهائيا و إلى الأبد فيما لو ارتدت الحجاب ليثبت لها أولا أنه يسعى لمصلحتها هي لا مصلحته ، و ليقوم بعمل يرضي الله فيه.

و بالأمس زفّت له خبر كان أسعد خبر سمعه من سنوات، نعم تحجّبت رغم أنه يئس و فقد الأمل في ذلك، لكنك لا تهدي من أحببت لكن الله يهدي من يشاء، سبحان الله هذه الآية وحدها تكفي ليؤمن كل البشر بأنه لا إله إلا الله ..

و لأنه عاهد الله كان لابد من إلتزامه بما عاهد فقرر الإبتعاد عنها نهائيا، كان من أصعب القرارات في حياته، بل كان أصعبهم على الإطلاق، أن تمني النفس طويلا بحجاب فتاة ثم تبتعد عنها و ترحل عند تحقق حلمك، أمر في غاية الصعوبة و غاية الألم، لكنه رغم كل ما اعتصره من ألم فرح ، نعم فرح كثيرا رغم ما سيشعره من شوق للحديث إليها ، لأنه اليوم سيرحل و هو يراها أفضل و أطهر فتاة على هذه الأرض، اليوم رحل و هو على ثقة بأنه استودعها عند من لا تضيع عنده أمانة، و اليوم فقط سيمضي فيما تبقى من حياته و هو مطمئن بأنها ستكون سعيدة، مطمئنة، و سيوفقها الله في كل خطوة ستخطوها.

يٌحكى أن شاباً أحب فتاة ، و تحجّبت ، ثم رحل بعيداً.

يٌحكى و كفى ..

6 صفات لكي تعرف نفسك إن كنت علماني أو ليبرالي

وضعت بواسطه Mohammad-Online في يونيو 28th, 2008

من خلال متابعتي الطويلة لهؤلاء و من خلال النقاش معهم لسنوات استطعت أن أتوصل إلى صفات تجمعهم و تميزهم عمن سواهم، مع العلم لكي تعرف نفسك إذا كنت ليبرالي أو علماني يجب أن تتمتع بالصفات كلها مجتمعة.

صفاتهم :

  1. يظهرون أنفسهم بأنهم على إطلاع واسع بالدين و بانهم آمنوا بعلمانيتهم بعدما درسوا الدين جيداً لكي يقنعوك بمصداقية طرحهم ، في حين أنهم من معرفتهم بالصحابة رضي الله عنهم تراهم يترضّون على عنترة !
  2. لو سألتهم عن سبب انتمائهم لتلك المفاهيم دون الدين، فيكون جوابهم الاوحد دائما و أبدا هو بحثهم عن الحرية الفكرية بعيدا عن التعصب الموجود في الدين في حين لو أنهم درسوا بديهيات الإسلام لأدركوا بانه لم ياتي مفهوم في العالم فيه من الحرية كما في الدين الحنيف !
  3. ينادون بالحرية و تراهم من خلال محاورتهم أبعد الناس عن الحرية و لو كان بيدهم إسكاتك لفعلوا دون تردد.
  4. إن حاولت مناقشتهم يحوّرون الموضوع و يظهرونك بانك متعصب و متطرف فكري !
  5. تناقضهم صارخ للغاية، فاليوم هم ليبراليون و بالأمس كانوا علمانيون ، و غدا هم ليبراليون مسلمون ، و منهم ليبراليون جدد و ليبراليون صقور ، و ليبراليون معتدلون ، و قريبا قد ياتونك لكي يقنعوك بصدق توجههم بانهم ليبراليون جهاديون !
  6. يحاولون إقناعك بانهم ملتزمون بالدين التزام تام ، و بأن العلمانية و الليبرالية لا تتعارض مع الدين أبدا في حين لو سالتهم سؤال عملي واحد عن التعارض بين مفاهيمهم و الدين ينعتونك بابشع الصفات.

هنالك الكثير من الصفات التي من خلالها يمكنك معرفتهم لكن ما ذكرته هو ما يحضرني الآن ، و إليكم بعض الأسئلة التي تزعجهم جدا و لا يملكون أجوبة عليها فيحاولن الإلتفاف عليها دائماً .

السؤال الأول : أنتم تنادون بمجتمع مدني صحيح ؟ أي أن القوانين التي يجب أن تحكمنا هي قوانين وضعية ، وبان مظاهر التدين يجب أن تكون في دور العبادة فقط، أليس في هذا قمة التعارض مع الدين الحنيف الذي امرنا بالتزام شرع الله و بإظهار قوة الإسلام من خلال إظهار شعائره ؟!

السؤال الثاني : ماذا يوجد في مفاهيمكم غير موجودة في الدين الإسلامي الحنيف يجعلكم تلهثون وراء مفاهيم مستوردة و معلبة حتى انكم لم تحاولوا التعديل عليها بما يتناسب الامة العربية ؟!

السؤال الثالث : ما الفرق بين الليبرالي العادي و اليبرالي المسلم ، ما دامت الليبرالية تنادي بالمجتمع المدني أي إسقاط للتمايز الديني ، مسلم أو مسيحي أو كافر حتى ؟

السؤال الرابع : الليبرالي المسلم يرى بأنه إنسان مؤمن ، طيب و كيف يرى هو نفسه الليبرالي العادي لكن ( ديانته الإسلام )؟ غير مؤمن ؟ لماذا ؟ لكونه ليبرالي ؟ لكنه مسلم ؟ نستنتج أنك ليبرالي تعارض المفاهيم الليبرالية ؟!

حاج صار بدها كاسة شاي في الخمسينة دبل كبين ، لأنو صرلي 8 سنين بالتمام و الكمال أحاول فهمهم لكن كيف الطريق إلى ذلك إن كانوا هم لا يفهمون أنفسهم ؟!

حمص ، تلك المدينة العاشقة

وضعت بواسطه Mohammad-Online في يونيو 26th, 2008

مدينة حمص، تلك الحالة العاشقة التي لم و لن تتكرر في التاريخ، فمن يعرف مدينة حمص و يعرف سكّانها و يدرك مدى عشقهم لتلك المدينة ذلك العشق الذي سجل التاريخ أغرب روايات عنه لن يستغرب كلامي و لعل أحد القصص الشاهدة عن جنون عشّاقها هي قصة ديك الجن ذاك المتيم الخرافي بمحبوبته الذي قضى نحبه امام عاصيها حزنا على حبيبته و الذي ارتبطت حمص باسمه لتعبر عن حالة نادرة من اتحاد العشّاق و ترابطهم مع بعض.

يا طلعة طلع الحمام عليها و جنى لها ثمر الردى بيديها

رويت من دمها الثرى و لطالما روى الهوى شفتي من شفتيها

قد بات سيفي في مجال وشاحها و مدامعي تجري على خديها

من يعرف سكّان حمص يستغرب لتلك الحالة التي تصيبهم عندما يبعدون عن حمصهم كمن اقتطعت جزء من قلبه عنه، فهم يحلمون بحمص في يقظتهم و في نومهم، معظم أحاديثهم عنها، عن طفولتهم عن صباهم فيها حتى عن حكايات اجدادهم عنها و تلك النهفات التي يتميز أهل حمص بها.

و لعل الشاعر هنا يعبر أصدق تعبير في غربته عن حنينه لحمص:

خذوني قبل أخذ الروح مني كفاني ما أكابر بالتمني

حلمت بعودة لديار حمص فخانتني الرغاب و خاب ظني

فإن قلت أحلى الديار أعني دمشق و إن قلت الجنان فحمص أعني

فطف حول الديار على مداها و قف بجوار عاصيها و غني

و إن سألوك حمصي أجبهم و حسبك رفعة هذا التكني

ولا يقتصر الحنين إليها لمن أبعدته متاعب الحياة عنها و إنما يتجلى في أهلها الذين لم يفارقوها يوما، فتجدهم يعتبرون البعد ساعة عنها بمثابة غربة و هجرة و فراق لمحبوبتهم و أية محبوبة هي حمص التي يتغنى فيها كل من دخلها و حط رحاله فيها

هي حمص تلك المدينة التاريخية التي أرضعت أبناءها حبها و حب من سكنها، تلك العروس السورية التي يطلق السوريون عليها النكات لإدراكهم جيدة رحابة صدرها و نقاء سريرتها و خفة دمها و ذكاءها على مر العصور دون ان ننسى ترابطها بيوم الأربعاء ذلك اليوم الذي أصبح عيدا شعبيا لها لتتوالى القصص في شرح أسبابها من دخول المغول أراضيها و استقبال اهلها لهم بالطناجر و القباقيب إلى قصص و روايات تعبر عن خفة دم أهلها و تمتعهم بروح المداعبة و السخرية و التي جعلتهم مادة للنكات التي يطلقونها هم انفسهم عليها.

هي حمص العاشقة الحالمة و المتعبدة الراهبة، حين يذكر اسمها تخشع لها القلوب و تسر لطيبتها الأفئدة، هي حمص مدينة العظماء و خليفة الزهاد و مهبط النسور و قلعة الدفء و السلام في زمن باتت فيه الطيبة و النقاء ضرب من ضروب الجنون و غاية لا تدرك إلا في الأحلام.

فنعمى السكنى سكناك يا حمص و نعم الأهل أهليك.

* قمت بإعادة نشرها لنقلها من قسم الصفحات إلى قسم التدوينات.

سبعة أشياء ستعرفونها عني ..

وضعت بواسطه Mohammad-Online في يونيو 26th, 2008

مرر هذا الواجب لي أحمد نذير بكداش ، و هو ذكر 6 أشياء لا يعرفها عني من يراني لأول مرة ..

  1. مدمن انترنت ..( حاليا مقل يعني وسطياً 5 ساعات )
  2. أكره حديث السيارات ( اذا حدا ابيفتح معي سيرة السيارات لاكتر من 5 دقائق ممكن اتركو و امشي!، رغم إني بسوق و انا عمري 17 )
  3. من يراني أول مرة يعتقد باني هادئ جدا في حين أني نقيض ذلك تماماً ..
  4. ضعيف أمام الأركيلة ( مع إنو اجت فترات طويلة بطلتها )
  5. متل الطنجرة من وين ما طرقتها بترن ( يعني افتاح ادامي اي موضوع و اتركني اكرج لحالي، بالرياضية و بالسياسة و بالاقتصاد و بالأمور التقنية و بالنكات و بالمقالب، بالدين ، يعني حدث ولا حرج ..)
  6. من يراني أول مرة قد لا يحبني أبدا ، لكن بعد انتهاء جلستنا الاولى لن يفارقني أبدا ( ما غرور والله بس الواقع)
  7. بدي ضيف شغلة زيادة ( بكره الغرور جداً كما بكره العنصرية و اذا حدا ادامي كان حكيو فيه هل أمرين غير الله ما عاد ايخليني حبو )

بدون ما مرر هل واجب إلي حابب يحل وظايف و اشتاء للمدرسة فأهلا و سهلا ، الواجب ممرر له تلقائياً.

استغفر الله و أتوب إليه ..

وضعت بواسطه Mohammad-Online في يونيو 20th, 2008

اللهم إني أستغفرك
لكل ذنب
خطوت إليه برجلي..
أو مددت إليه يدي..
أو تأملته ببصري..
أو أصغيت إليه بأذني..
أو نطق به لساني..
أو أتلفت فيه ما رزقتني..
ثم استرزقتك
على عصياني
فرزقتني
ثم استعنت
برزقك
على عصيانك
فسترته علي..
وسألتك الزيادة
فلم تحرمني
ولا تزال عائداً علي بحلمك
وإحسانك
يا أكرم الأكرمين..

اللهم إني أستغفرك
من كل سيئة
ارتكبتها في بياض
النهار وسواد الليل
في ملأ وخلاء
وسر وعلانية
وأنت ناظر إلي..

اللهم إني أستغفرك من كل فريضة
أوجبتها علي في آناء الليل والنهار
تركتها خطأ أو عمدا
أو نسيانا أو جهلا
وأستغفرك من كل سنة من سنن
سيد المرسلين وخاتم النبين
سيدنا محمد صلى الله وأله وسلم
تركتها غفلة أو سهوا
أو نسيانا أو تهاونا أو جهلا
أو قلة مبالاة بها
أستغفر الله .. وأتوب إلى الله..
مما يكره الله..
قولا وفعلاً .. وباطنا وظاهراً

اللهم آميين

لك محجّبة محجّبة !

وضعت بواسطه Mohammad-Online في يونيو 18th, 2008

أنا: من أرغب الزواج بها يجب أن تكون محجبة.
هي: محجبة؟!!! اي شوف المحجبات شو عم يعملوا !
أنا: أريدها محجبة !!
هي: الحجاب ليس مقياس التزام ، احكيلك المحجبات شو عم يعموا ؟!!
أنا: محجبة محجبة !!
هي: المحجبة بلبسها بتغري أكتر من لبس البنت الي مانها محجبة !
أنا: أقول لك أريدها محجبة !
هي: للأسف نظرتك للمحجبات غلط !
أنا و بعد طول صبر: أريدها محجبة بمعنى الكلمة !
هي: ليش الي مانها محجبة شبها مو منيحة؟!!
أنا : لك على عيني و راسي بس أنا بدي ياها محجبة !

*نصيحة: لا تذكر أبدا أمام من كانت تحبك يوماً مواصفات من ترغب الزواج بها !

خربشات منتصف العمر ..

وضعت بواسطه Mohammad-Online في يونيو 16th, 2008

أكتب اليوم و أنا في صحراء رابغ و هي تبعد حوالي 120 كيلو متر عن جدة، حيث أعمل في مشروع مدينة الملك عبدالله الإقتصادية كمهندس مشاريع.

ما يميز هذه المنطقة هو اللتقاء الصحراء مع البحر، لطالما أدهشني هذا التناقض و لطالما عشقت تناقضات الحياة التي نعيشها.

اليوم أشعر بان عمري قد انتصف، شعور غريب لا أعلم سره، الأعمار بيد الله و قد لا أعيش يوماً إضافيا آخر، و قد تطول سنوات عمري فأشهد يوماً ما مثلاً، تأهل منتخبنا الوطني إلى نهائيات كأس العالم ، أو أسمع أن العرب اتفقوا ، أو اكسب صلاة واحدة و لو حتى في غير وقتها في المسجد الأقصى.

مضى من عمري 27 سنة و نصف ، لو أردت اختصارهم في يوم لإختصرتهم و لو أردت سرد تفاصيلهم لحتجت إلى 27 سنة و نصف إضافية.

أحياناً أشعر بانه آن الآوان لتشاطرني إمراة نصف عمري المتبقي، و أحياناً أشعر بأن عمري المتبقي لا يقبل القسمة على إمرأة !

يبدو أن أفكاري اليوم غريبة كغرابة هذا المنظر أمامي ، حيث الصحراء تتودد إلى البحر فيقبل توددها بحياء لخجله مني.

حتى البحر فيه حياء ، إلا نحن !

الحاج مدبولي يخاف ” ربنا ”

وضعت بواسطه Mohammad-Online في يونيو 13th, 2008

قرأت اليوم على موقع جريدة الأخبار اللبنانية أن الحاج مدبولي الناشر الشهير و صاحب دار النشر العريقة قد قرر إعدام الأصول المملوكة للدار لكتابين من أعمال الكاتبة المصريّة والناشطة النسويّة الشهيرة بقبح أفكارها و تهجمها على الإسلام نوال السعداوي، والعملان ــــ رواية “سقوط الإمام” ومسرحية “الإله يقدّم استقالته من اجتماع القمة” ــــ كان «مجمع البحوث الإسلامية» التابع للأزهر قد أصدر بحقّهما، قبل عامين، توصيات بالمنع والمصادرة.

و من مدونتي المتواضعة أبارك للحاج مدبولي هذا القرار الصائب بإعدام كتابات تلك المرأة المريضة ، التي لا تدرك أن إحترام الذات الإلهية و ماشاعر ملايين البشر هو أساس الحرية الفكرية و الديمقراطية و منه ينطلق الإبداع.

لله درك يا حاج مدبولي كم أسعدتني ، متمنيا ً من دور النشر العربية أن تحذو حذوك في إحراق و إعدام كل الكتب المسيئة لله و الإسلام.

خربشات صباحية ..

وضعت بواسطه Mohammad-Online في يونيو 12th, 2008

كل لحظة أحببت فيها تجعلني أدرك كم كنت غبيّاً ، و كل لحظة مضت دون أن أحب تجعلني أدرك كم كنت غبيّاً أيضاً..

أحياناً أشعر بأني وحيد بين عشرات الأصدقاء و الأقرباء، و أحيانا أكثر أشعر بخلاف ذلك عندما أكون وحيد..

كل دقيقة نغلق فيها أعيننا يضيع منا ستون ثانية من الحقيقة، و نكسب ستون ثانية من الحلم ..

قمة الغباء أن تبحث عن الحب ، سيدركك و لو كنت في بروج مشيّدة .

تعريف الحب ، شعور عاكس للحقيقة ، يجعلك تحب من يكرهك و تكره من يحبك !

*عدنا للخربشات و العود أحمد.

مواقيت الصلاة ، إضافة جميلة لمتصفح FireFox

وضعت بواسطه Mohammad-Online في يونيو 5th, 2008

لمستخدمي متصفح فيرفوكس الشهير و لمحبي إضافاته الجميلة و التي هي أكثر ما تميز هذا المتصفح ، هناك إضافة رائعة تعرض مواقيت الصلاة.


مميزات إضافة مواقيت الصلاة :

إعداد المواقيت حسب منطقتك الجغرافية

معرفة الوقت المتبقي للصلاة القادمة

سماع الأذان عند حلول وقت الصلاة

بالفعل من أجمل إضافات الفير فوكس و قد ساعدتني كثيرا في تذكر الصلاة و خصوصا ان الجلوس على الإنترنت لساعات طويلة و الإنهماك في بحوره قد ينسينا الصلاة ، لكن بهكذا إضافة إن شاء الله لن تفوتنا أي صلاة.

لتنزيل الإضافة يرجى الضغط هنا.

أتمنى أن تنال رضاكم.


© 2007 Mohammad Online. جميع الحقوق محفوظه تعريب أحمد الهادي